Skip to product information
1 of 1

زول الله في رواية أخت الصفا

زول الله في رواية أخت الصفا

Regular price Dhs. 50.00 AED
Regular price Sale price Dhs. 50.00 AED
Sale Sold out
Tax included. Shipping calculated at checkout.

🔥 الكمية محدودة – آخر نسخ متبقية⚡ يتم طلب هذا الكتاب الآن بشكل متكرر

✔️ توصيل سريع داخل الإمارات خلال 24–48 ساعة✔️ شحن مجاني للطلبات فوق 150 درهم✔️ دفع آمن عبر Tap Payments✔️ كتب أصلية 100% من دور النشر الرسمية

في حال عدم توفر المنتج، يتم رد المبلغ كاملًا عبر نفس وسيلة الدفع

Secure payment methods
Mastercard Visa

🔥 Hurry Up – Only Few Copies Left!

🚚 Fast Delivery via Aramex – Only 21 AED

لماذا تشتري من International Group Book؟✔️ توصيل سريع داخل الإمارات والخليج✔️ شحن مجاني داخل الإمارات للطلبات فوق 150 درهم✔️ كتب أصلية من دور النشر الرسمية✔️ دفع آمن عبر Tap Payments و Visa و Mastercard✔️ متجر موثوق وخدمة عملاء سريعة

📦 Add one more book to save more on shipping📚 أضف كتاباً آخر لتوفير أكبر في تكلفة الشحن

📦 ملاحظة الشحن الدولي:قد تُطبق رسوم جمركية أو ضرائب استيراد حسب بلد الاستلام، ويتم تحصيلها عند التسليم.--------------------📦 International Shipping Notice:Customs duties or import taxes may apply depending on the destination country and are payable upon delivery.

بقلم نزار شقرون

سنة النشر 2022

عدد الصفحات 231

لا شيء يدفع هاجسَ الموت عن الخائف من المصير سوى المعنى. وقد يكون مفتاحُ معنى الحاضر معلّقًا في أفقٍ مؤجّلٍ أو في ماضٍ دفينٍ، بين طيّات كتُبٍ أو ألواحٍ أو سطوحِ حجارةٍ، ينتظر من يستنطقه. لكنْ هل يستطيع إنسانٌ واحدٌ فكَّ طلاسم المعنى أم يحتاجٌ في ذلك إلى شبكةٍ من الأعوان المخلصين تُعينه في تهجّي حروفه وتتدبّرُ أمرَه إن وجدَ نفسَه بين مطرقة السلطة وسندان الفقهاء؟

لكأنّ الشخصيّات في هذه الرواية أشباحٌ في مهبّ المعنى، تحضر وتغيب، كيفما حرّكتها رياح السرد وأسئلتُه المُضنية، فلا تبقى منها غير آثارها، وكلّ حاضرٍ ينفخ في أثرٍ غائبٍ، أليست الكتابةُ نداءً للغياب؟ ما كان لـ "زول الله" أن يروي بعضَ فصولٍ من سيرة الإنسان في هذا الوطن المنكوب لولا أختٌ في شبكة الأعوان ورّاقةٌ شَغَلَها، كما شغل الأصفياءَ من إخوانها، أمرُ حفظ الماضي خوفًا من تتار العصر. جاءت تجرّه إلى الدكّان مولودَ يومِه من جديدٍ، وقد أفلتَ من فكّ السلطة، فصار الدكّانُ مستودعَ حكاياتٍ وملتقى فنونٍ، بل غرفةَ عمليّاتٍ وتخطيطٍ، لا لمجموعة حزبيّةٍ أو طائفةٍ دينيّةٍ بل لإخوانِ صفا جُددٍ اجتمعوا على الفكر الحرّ والإيمان بالإنسان، فلم يجدوا أمامَهم من حبال النجاة سوى الرّحيل، وقد نسيتْ دارُ السلام أن تكون دارَ سلام.

View full details