Skip to product information
1 of 2

مخطوط بطرسبوغ

مخطوط بطرسبوغ

Regular price Dhs. 50.00 AED
Regular price Sale price Dhs. 50.00 AED
Sale Sold out
Tax included. Shipping calculated at checkout.

🔥 الكمية محدودة – آخر نسخ متبقية⚡ يتم طلب هذا الكتاب الآن بشكل متكرر

✔️ توصيل سريع داخل الإمارات خلال 24–48 ساعة✔️ شحن مجاني للطلبات فوق 150 درهم✔️ دفع آمن عبر Tap Payments✔️ كتب أصلية 100% من دور النشر الرسمية

في حال عدم توفر المنتج، يتم رد المبلغ كاملًا عبر نفس وسيلة الدفع

Secure payment methods
Mastercard Visa

🔥 Hurry Up – Only Few Copies Left!

🚚 Fast Delivery via Aramex – Only 21 AED

لماذا تشتري من International Group Book؟✔️ توصيل سريع داخل الإمارات والخليج✔️ شحن مجاني داخل الإمارات للطلبات فوق 150 درهم✔️ كتب أصلية من دور النشر الرسمية✔️ دفع آمن عبر Tap Payments و Visa و Mastercard✔️ متجر موثوق وخدمة عملاء سريعة

📦 Add one more book to save more on shipping📚 أضف كتاباً آخر لتوفير أكبر في تكلفة الشحن

📦 ملاحظة الشحن الدولي:قد تُطبق رسوم جمركية أو ضرائب استيراد حسب بلد الاستلام، ويتم تحصيلها عند التسليم.--------------------📦 International Shipping Notice:Customs duties or import taxes may apply depending on the destination country and are payable upon delivery.

سمع المترجم أوغست قصصًا كثيرة.. وهو جالس يتفيأ أغصاني أو خارج المسجد في الخانات أو على الشاطئ قريبًا من المرفأ حيث تعلو أعلام دول كثيرة سفنًا عظيمة تروح وتجيء. لم يكن في الأصل مغرمًا بالمعتوه نابليون كما ظل يصفه لسنوات طويلة. كان بعكس أبيه وكثير من البولونيين الذين رأوا في نابليون والجيش الفرنسي سند

ًا لبولونيا الحرة. تعززت في يافا رؤيته السلبية إلى نابليون والجيش الفرنسي والحروب بشكل عام.

 

مرت سنوات عديدة، وحان وقت رحيل البولوني عن يافا. وذات فجر رأيته يدخل المسجد لوحده. اقترب مني بخشوع وقطف زهرات كثيرة. مسح أوراقي الخضراء اللامعة وفرك إحداها بحنان، شمها بعمق ثم غادر دون أن يقول شيئًا. لم أره بعد ذلك. سمعت من أحاديث أحد أصدقائه أنه غادر مع زوجته إبان حكم المصريين إلى مدينة سالونيك في اليونان التي كانت تحارب في سبيل نيل استقلالها من العثمانيين، ليواصل عمله مع الروس ترجمانًا في قنصليتهم هناك.

لقد عاد أوغست من يافا في نهاية المطاف محملًا ببرتقالة قطفها من أغصاني للذكرى، وفضلًا عن تلك البرتقالة اللامعة، عاد محملًا بقناعةٍ راسخة في ذهنه أكثر رسوخًا من جذوري الضاربة عميقًا في تربة المسجد، بقيت تلك القناعة معه إلى نهاية العمر: إن من يظلم بريئًا هناك لا يمكن أن ينتصر لمظلوم هنا.

View full details