عشاق لم ينصفهم الحب
عشاق لم ينصفهم الحب
🔥 الكمية محدودة – آخر نسخ متبقية⚡ يتم طلب هذا الكتاب الآن بشكل متكرر
✔️ توصيل سريع داخل الإمارات خلال 24–48 ساعة✔️ شحن مجاني للطلبات فوق 150 درهم✔️ دفع آمن عبر Tap Payments✔️ كتب أصلية 100% من دور النشر الرسمية
في حال عدم توفر المنتج، يتم رد المبلغ كاملًا عبر نفس وسيلة الدفع
🔥 Hurry Up – Only Few Copies Left!
Couldn't load pickup availability
🚚 Fast Delivery via Aramex – Only 21 AED
لماذا تشتري من International Group Book؟✔️ توصيل سريع داخل الإمارات والخليج✔️ شحن مجاني داخل الإمارات للطلبات فوق 150 درهم✔️ كتب أصلية من دور النشر الرسمية✔️ دفع آمن عبر Tap Payments و Visa و Mastercard✔️ متجر موثوق وخدمة عملاء سريعة
📦 Add one more book to save more on shipping📚 أضف كتاباً آخر لتوفير أكبر في تكلفة الشحن
📦 ملاحظة الشحن الدولي:قد تُطبق رسوم جمركية أو ضرائب استيراد حسب بلد الاستلام، ويتم تحصيلها عند التسليم.--------------------📦 International Shipping Notice:Customs duties or import taxes may apply depending on the destination country and are payable upon delivery.
بقلم نور الكناكري
سلمان وزو
شادي خلف
ألاء حمامة
شنة النشر2019
عدد الصفحات241
إنّهُ الحبّ.. أولُ كلِّ شيءٍ جميل؛ أول الحياة، وأول تجربة للطيران، وأول محاولة للقلب في النبض خارج قفصه الصدريّ، وأول مهادنة مع الريح، وأول رشفة من كؤوس القدر بكثيرٍ من السكّر..
الحبّ سرُّ الله في صلصال الجماد والطين, حرفانِ يختصران اللغات والمساحة والجهات, قلوبٌ غامرت بالسكينة والهدوء والاستقرار بحثاً عن حياة وعن نبضٍ أوسع عندما ضاقت بحجمها الصدور. هو وصفة الأرواح التي صادفت توائمها ذات لهفة؛ فاستشارت خيارات الضياع كلّها، واختارت الهروب إلى الأمام نحو الشمس، مغامرةً بكلِّ شيء من أجل كلِّ شيء.
الحب هو ما تسمو به النفس لتُغادر طينها؛ لذا كان سبباً من أسباب الحياة بل وأكبرها, وعليه كانت أوّل الأشياء في دمنا، فحتّى عبادة الله تمرّ في أعظم تجلياتها عبرَ الحبّ.
والحبُّ على ما به من وافر النعم؛ إلاّ أنّه لم يعرف التّرتيب يوماً, يجيءُ عاصفاً بالمفاجئات مُسيطراً على الروح فارضاً أشياءه على سقف متطلباتها، فيجعل من ضحاياه سفناً متعبة تتخبط بين موجةٍ وأخرى.
إذاً، للحبّ جانبانِ: منيرٌ مُفرِح ومعتمٌ مبكٍ. وما أكثر العشاق الذين ما إن تذوقوا حلاوةَ الجانب الأوّل حتى باغتتهم مرارةُ الجانب الثاني! فحفظت لنا الأيام صرخاتِهم وهم يسقطون من شاهقِ الفرح إلى عميقِ الخيبة.
وفي هذا الكتاب نحاول أن نقتفي العثرات في دروب العشق، وأن نعيد سيرة بعض العشّاق الذين لم ينصفهم الحبّ
Share
