Skip to product information
1 of 1

طعم الصدأ

طعم الصدأ

Regular price Dhs. 40.00 AED
Regular price Sale price Dhs. 40.00 AED
Sale Sold out
Tax included. Shipping calculated at checkout.

🔥 الكمية محدودة – آخر نسخ متبقية⚡ يتم طلب هذا الكتاب الآن بشكل متكرر

✔️ توصيل سريع داخل الإمارات خلال 24–48 ساعة✔️ شحن مجاني للطلبات فوق 150 درهم✔️ دفع آمن عبر Tap Payments✔️ كتب أصلية 100% من دور النشر الرسمية

في حال عدم توفر المنتج، يتم رد المبلغ كاملًا عبر نفس وسيلة الدفع

Secure payment methods
Mastercard Visa

🔥 Hurry Up – Only Few Copies Left!

🚚 Fast Delivery via Aramex – Only 21 AED

لماذا تشتري من International Group Book؟✔️ توصيل سريع داخل الإمارات والخليج✔️ شحن مجاني داخل الإمارات للطلبات فوق 150 درهم✔️ كتب أصلية من دور النشر الرسمية✔️ دفع آمن عبر Tap Payments و Visa و Mastercard✔️ متجر موثوق وخدمة عملاء سريعة

📦 Add one more book to save more on shipping📚 أضف كتاباً آخر لتوفير أكبر في تكلفة الشحن

📦 ملاحظة الشحن الدولي:قد تُطبق رسوم جمركية أو ضرائب استيراد حسب بلد الاستلام، ويتم تحصيلها عند التسليم.--------------------📦 International Shipping Notice:Customs duties or import taxes may apply depending on the destination country and are payable upon delivery.

بقلم فاطمة بدر

سنة النشر 2023

 عدد الصفحات غير متوفر

حينَ تنامينَ؛ يكفُّ اللَّيلُ عن كونهِ ليلاً، يبدأُ بالتَّساؤلِ عنْ إمكانيةِ أنْ يكونَ فجرًا عالقًا في فوَّهةٍ لا يصِلُها الشُّعاعُ كما يَنبغي. وعنْ إمكانيةِ أنْ يتحوَّلَ جَسدي الهزيلَ -هذا- إلى ضَوءٍ حتَّى يبلغَ أحلامَكِ العابرةَ. أنا مشهدٌ رديءٌ مِن فيلمٍ قليلِ التَّكلُفةِ، أقفزُ بثِقَلي مِن داهيةِ مُخرجٍ كسُولٍ، يتكرَّرُ كوجبةٍ لا مذاقَ لها. أسألُكِ ماذا فعلتِ اليومَ؟ وماذا أكلتِ حتَّى الآنَ؟ وكيفَ أصبحتِ؟ أتلهَّفُ لإجاباتِكِ نفسِها بلا مللٍ؛ ولكنَّني سئمتُ مِن نَفْسي الخاويةِ التي نَسِيَتْ كيف تخلقُ حديثًا واحدًا لا ينمُّ عن ضجرٍ، أو حدثًا لا يُشبه المألوفَ في شيءٍ. كيفَ أرمِّمُ شغفًا لم أعُدْ أستشعرهُ في صوتِكِ؟ كيف أمدُّ حبلًا لأيامٍ فائقةِ العُذوبةِ، قطعتْ نفسَها عنِّي؟ كيف أُعيدُ صياغةَ لُغتي البسيطةَ، وقصيدتي تحتضرُ أمامَ الملائكةِ؟ المسافاتُ يا حَبيبتي، المسافاتُ... حالتْ بيننا أكثرَ مِن أيِّ وقتٍ،

وغيابُكِ

-الذي يسلبُني وجهَكِ ويملأُ المكانَ حسرةً-

والأرصفةُ،

والشَّوارعُ،

وسَنواتي المعتمةُ...

كمْ أودُّ انتزاعَ أحشاءَ اللَّيلِ بأظْفاري!

 

View full details