Skip to product information
1 of 1

صحوة الموت

صحوة الموت

Regular price Dhs. 30.00 AED
Regular price Sale price Dhs. 30.00 AED
Sale Sold out
Tax included. Shipping calculated at checkout.

🔥 الكمية محدودة – آخر نسخ متبقية⚡ يتم طلب هذا الكتاب الآن بشكل متكرر

✔️ توصيل سريع داخل الإمارات خلال 24–48 ساعة✔️ شحن مجاني للطلبات فوق 150 درهم✔️ دفع آمن عبر Tap Payments✔️ كتب أصلية 100% من دور النشر الرسمية

في حال عدم توفر المنتج، يتم رد المبلغ كاملًا عبر نفس وسيلة الدفع

Secure payment methods
Mastercard Visa

🔥 Hurry Up – Only Few Copies Left!

🚚 Fast Delivery via Aramex – Only 21 AED

لماذا تشتري من International Group Book؟✔️ توصيل سريع داخل الإمارات والخليج✔️ شحن مجاني داخل الإمارات للطلبات فوق 150 درهم✔️ كتب أصلية من دور النشر الرسمية✔️ دفع آمن عبر Tap Payments و Visa و Mastercard✔️ متجر موثوق وخدمة عملاء سريعة

📦 Add one more book to save more on shipping📚 أضف كتاباً آخر لتوفير أكبر في تكلفة الشحن

📦 ملاحظة الشحن الدولي:قد تُطبق رسوم جمركية أو ضرائب استيراد حسب بلد الاستلام، ويتم تحصيلها عند التسليم.--------------------📦 International Shipping Notice:Customs duties or import taxes may apply depending on the destination country and are payable upon delivery.

بقلم عبد العظيم حماد

سنة النشر 2017

عدد الصفحات 187

هل أثبت نظام يوليو 1952 فشله فاقدًا للشرعية؟ الكاتب الصحفي عبد العظيم حماد يقدم تحليلًا وافيًا في هذا السِؤال المثير للجدل، حيث يستعرض النظام السياسي المصري، منذ الفترة الليبرالية بعد ثورة 1919 وكيف تسببت مشكلاتها في سيطرة ضباط الجيش على السلطة عام 1952 قبل أن تسقط شرعيته فى يونيو 1967 ثم يستعيد جزءًا منها في أكتوبر 1973وصولًا إلى الفترة مابعد ثورتي 25 يناير و30 يونيو، لتظل المشكلة الأساسية هى بناء نظام سياسي جديد يتحرر من إرث نظام يوليو 1952 الذى صار باليًا .

في الباب الأول ( الأساطير المؤسسة لضرورة استمرار نظام يوليو 1952)، يكشف المؤلف عن أكذوبة مقولة إن الشعب المصري لا يصلح للديمقراطية وإننا لانصلح إلا تحت حكم فرعون ! ثم يتساءل عن السر الذى يجعل البعض يصدق أن السبب الرئيسي لمشكلاتنا هى وجود أزمة أخلاق أو ضمير! وفى الباب الثانى ( الجيش والمجتمع ) يتطرق حماد إلى خصوصية العلاقة بين الجيش والشعب فى مصر، قبل أن يجيب عن السؤال الصعب: لماذا لايمكن إعادة إنتاج نظام 23 يوليو؟ يحاول المؤلف فى الفصل الثالث والأخير ( البحث عن الأخلاص)، الوصول إلى نظام سياسى يحل معضلة فشل نظام يوليو فى تأهيل مصر إلى دولة حديثة سياسيًا واجتماعيًا واقتصاديا وعلميًا وثقافيًأ حتى أصبحت مصر لاتعدو أن تكون الأن (شبه دولة)"

 

View full details