Skip to product information
1 of 1

حدائق الملك ؛ أوفقير والحسن الثاني ونحن

حدائق الملك ؛ أوفقير والحسن الثاني ونحن

Regular price Dhs. 55.00 AED
Regular price Sale price Dhs. 55.00 AED
Sale Sold out
Tax included. Shipping calculated at checkout.

🔥 الكمية محدودة – آخر نسخ متبقية⚡ يتم طلب هذا الكتاب الآن بشكل متكرر

✔️ توصيل سريع داخل الإمارات خلال 24–48 ساعة✔️ شحن مجاني للطلبات فوق 150 درهم✔️ دفع آمن عبر Tap Payments✔️ كتب أصلية 100% من دور النشر الرسمية

في حال عدم توفر المنتج، يتم رد المبلغ كاملًا عبر نفس وسيلة الدفع

Secure payment methods
Mastercard Visa

🔥 Hurry Up – Only Few Copies Left!

🚚 Fast Delivery via Aramex – Only 21 AED

لماذا تشتري من International Group Book؟✔️ توصيل سريع داخل الإمارات والخليج✔️ شحن مجاني داخل الإمارات للطلبات فوق 150 درهم✔️ كتب أصلية من دور النشر الرسمية✔️ دفع آمن عبر Tap Payments و Visa و Mastercard✔️ متجر موثوق وخدمة عملاء سريعة

📦 Add one more book to save more on shipping📚 أضف كتاباً آخر لتوفير أكبر في تكلفة الشحن

📦 ملاحظة الشحن الدولي:قد تُطبق رسوم جمركية أو ضرائب استيراد حسب بلد الاستلام، ويتم تحصيلها عند التسليم.--------------------📦 International Shipping Notice:Customs duties or import taxes may apply depending on the destination country and are payable upon delivery.

بقلم فاطمة اوفقير

سنة النشر 2007

عدد الصفحات 271

مذكرات بأسلوب روائي تغريك بملاحقة أحداثها إلى آخر حرف. فاطمة أوفقير التي اختزنت ذاكرتها تاريخاً للمغرب حافلاً بالأحداث السياسية تروي من موقعها كمشاهدة ومعاصرة وفاعلة في تلك الأحداث جميع الظروف التي مرّ بها المغرب ابان الاستعمار الفرنسي ومن ثم النضال من أجل التحرر الذي توّج بالاستقلال لتنتقل إلى الجزء الثاني من تاريخ المغرب المعاصر مع اعتلاء الحسن الثاني العرش ولتمر على شريط الذاكرة مشاهد من انعكاسات قضية بن بركة، ومشاهد لجرائم وخيانات تعرض لها المغرب في تلك الآونة الذي كان أوفقير كرجل وطني داعياً لها، فكان أن حاول إقصاء الحسن الثاني بخلق شروط ملائمة لتنصيب ولي العهد على العرش فيما بعد، وهو لم يرد مصادرة السلطة لنفسه كما كان يشاع، وهنا تكشف فاطمة أوفقير عن وجه الحقيقة في تلك الحادثة، وتكشف عن أسماء من كانوا وراء قتل زوجها الوطن المخلص عند ذهابه للاجتماع بالملك الحسن الثاني كان من بين هؤلاء الجنرال عبد الحفيظ العلوي مدير المراسم، ووزير القصر الملكي الذي حملت له في نفسها الحقد.
وبعد تلك الحادثة أضحت عائلة أوفقير رهينة الأحزان وحبيسة السجون، وفي ظل جو قاتم تسترسل فاطمة في تذكاراتها الموجعة من خلال وجودها في السجن مع أولادها وطريقة معاملتهم ومحاولة هروبهم.
وهكذا تمضي فاطمة أوفقير إلى نهاية المطاف في سلسلة معاناتها وهي عندما تعود إلى هذا الحاضر تفكر بأنها وأسرتها كانوا ضحايا آلة مجنونة بدأت سيرها ولم يعُد من الممكن السيطرة عليها. أراد سجّانوها قتلها وأولادها معنوياً، وكانوا الأقوى، فقد جربت خلال تسع عشرة سنة الاحتفاظ بمشاعر الإحساس المرهف والشهامة، وأرادت أن يفكر أولادها بأن يبقوا على قيد الحياة أباة قبل أن يفكروا بالحقد. وقد يكون هذا ما أبقاهم جميعاً ضمن المجتمع الإنساني.

View full details