AUSTIN MACAULEY PUBLISHERS
تعالي معي نلاحقه إلى تونس
تعالي معي نلاحقه إلى تونس
عندما عاد سالم إلى لندن هذه المرة، لم يجد بريجيت بانتظاره في شقته كما اعتاد. اكتشف أنها كانت برفقة بطرس، الذي قام بإيصالها بسيارته إلى المكان. في لحظة مواجهة محتدمة، تبادلا الكلمات الحادة، وأخبرته بريجيت بأنها ستنهي علاقتها به، مؤكدة أنها ليست شيئًا يمكنه امتلاكه كما سبق وصرح. لم يتحمل سالم تلك الكلمات، وفي لحظة غضب شديد، ضربها بقبضته في وجهها. سقطت أرضًا، وارتطم رأسها بطاولة القهوة المعدنية، مما أدى إلى وفاتها على الفور
عندما فتحت السلطات البريطانية تحقيقًا في الحادث، تقدمت بطلب لتسليم سالم عبر الإنتربول. إلا أن النفوذ القوي لوالده في اليمن حال دون ذلك، ليبقى سالم في البلاد، غير قادر على المغادرة بقرار صارم من والده. ظل حبيس الوطن، محاصرًا بماضيه وبالجريمة التي ارتكبها، حتى جاء اليوم الذي قرر فيه والده السماح له بالسفر إلى تونس، لكن بشروط صارمة. كان عليه المشاركة في مباريات التنس السنوية هناك، شريطة أن يكون برفقة حارس شخصي مسلح طوال فترة إقامته
في تلك الأثناء، لم يكن بطرس قد نسي دماء بريجيت التي أُزهقت على يد سالم. دفعه الألم للبحث عن وسيلة للانتقام، فوجد في شقيقته الجميلة أنتونيا وسيلة لتحقيق هدفه. أقنعها بالسفر إلى تونس في الرحلة ذاتها التي سيذهب فيها سالم، متظاهرة بأنها مجرد سائحة لا تعرفه مطلقًا. عليها أن تستخدم جمالها وجاذبيتها لاستدراجه إلى حيث لا مفر، بينما يتولى هو تنفيذ انتقامه بالطريقة التي يراها مناسبة
عدد الصفحات |
عام النشر |
اسم دار النشر |
اسم الكاتب |
130 |
|
أوستن ما كولي |
قيس غانم |
Couldn't load pickup availability
Share
