Skip to product information
1 of 1

أكره اللامباليين

أكره اللامباليين

Regular price Dhs. 45.00 AED
Regular price Sale price Dhs. 45.00 AED
Sale Sold out
Tax included. Shipping calculated at checkout.

🔥 الكمية محدودة – آخر نسخ متبقية⚡ يتم طلب هذا الكتاب الآن بشكل متكرر

✔️ توصيل سريع داخل الإمارات خلال 24–48 ساعة✔️ شحن مجاني للطلبات فوق 150 درهم✔️ دفع آمن عبر Tap Payments✔️ كتب أصلية 100% من دور النشر الرسمية

في حال عدم توفر المنتج، يتم رد المبلغ كاملًا عبر نفس وسيلة الدفع

Secure payment methods
Mastercard Visa

🔥 Hurry Up – Only Few Copies Left!

🚚 Fast Delivery via Aramex – Only 21 AED

لماذا تشتري من International Group Book؟✔️ توصيل سريع داخل الإمارات والخليج✔️ شحن مجاني داخل الإمارات للطلبات فوق 150 درهم✔️ كتب أصلية من دور النشر الرسمية✔️ دفع آمن عبر Tap Payments و Visa و Mastercard✔️ متجر موثوق وخدمة عملاء سريعة

📦 Add one more book to save more on shipping📚 أضف كتاباً آخر لتوفير أكبر في تكلفة الشحن

📦 ملاحظة الشحن الدولي:قد تُطبق رسوم جمركية أو ضرائب استيراد حسب بلد الاستلام، ويتم تحصيلها عند التسليم.--------------------📦 International Shipping Notice:Customs duties or import taxes may apply depending on the destination country and are payable upon delivery.

حين نعود اليوم إلى تلك النصوص القصيرة التي كتبها غرامشي في لحظات العصف الأولى، لا نقرؤها كأرشيفٍ مرسومٍ على رفّ التاريخ، بل كجهدٍ حيّ للتفكير داخل الزمن ذاته؛ كصوت يسأل بإصرار: كيف يتشكّل الواقع؟ كيف يُعاد ضخّه في وعينا كلّ يومٍ من دون أن نشعر؟ ولماذا نقبل بما نحن عليه، وكأنّ لا بديل ولا إمكان؟ ومن الذي صاغ المعجم الذي نتحدّث به، ووزّع الأدوار، وحدّد من يحقّ له الكلام ومن يُكتَب عليه الصمت؟

في هذا الكتاب، لا نلتقي بغرامشي السجين الذي يكتب في عزلةٍ ثقيلة، بل بغرامشي البدايات؛ غرامشي الذي لا يزال يتلقّى الصدمات ويتعثّر في خيبةٍ شبه يوميّة، ويكتب رغم الضوضاء، رغم الخسارات، رغم هشاشة الأمل. يكتب بلغةٍ لا تدّعي النقاء ولا تترفّع على الواقع، بل تلاحق الفكرة وهي تتخلّق، وتقبض على الأشياء وهي تتفجّر أو تتكوّن.

ولا يأتي غرامشي هنا كمنظّرٍ يقدّم صياغاتٍ نهائيّة، بل كمُنقِّبٍ يفتّش في تربتنا الفكرية عن المفردة التي لم تولد بعد، عن المعنى الذي لا يهادن ولا يكرّر ذاته، عن الاسم الذي يستطيع أن يوقظ الحسّ ويهزّ الساكن. لذلك، فإن رفضه للامبالاة ليس مجرّد نزعةٍ أخلاقيّة، بل أساس كلّ فعليّة سياسيّة حقيقيّة. فالعطب الذي يقوّض السياسة ليس نقص الأفكار، بل عجز الحكم؛ العجز عن التمييز، عن إصدار موقف، عن تسمية الأشياء كما هي، بلا خوفٍ ولا مواربة.

هذا النصّ دعوةٌ لإعادة التفكير، لا في الواقع فحسب، بل في قدرتنا على تسميته، ومساءلة من أوكلنا إليه حقّ التعريف والتفسير. إنّه كتابٌ لا يقترح بابًا للخروج، بقدر ما يضيء لنا نقطة البدء: الوعي، والحكم، والشجاعة على قول "هذا ما أراه"، ولو وسط الصخب والشكّ والارتباك.

عدد الصفحات

عام النشر

اسم دار النشر

اسم الكاتب

 168

2025 

منشورات تكوين 

 أنطونيو غرامشي

View full details