قلعة في الهواء
قلعة في الهواء
🔥 الكمية محدودة – آخر نسخ متبقية⚡ يتم طلب هذا الكتاب الآن بشكل متكرر
✔️ توصيل سريع داخل الإمارات خلال 24–48 ساعة✔️ شحن مجاني للطلبات فوق 150 درهم✔️ دفع آمن عبر Tap Payments✔️ كتب أصلية 100% من دور النشر الرسمية
في حال عدم توفر المنتج، يتم رد المبلغ كاملًا عبر نفس وسيلة الدفع
🔥 Hurry Up – Only Few Copies Left!
Couldn't load pickup availability
🚚 Fast Delivery via Aramex – Only 21 AED
لماذا تشتري من International Group Book؟✔️ توصيل سريع داخل الإمارات والخليج✔️ شحن مجاني داخل الإمارات للطلبات فوق 150 درهم✔️ كتب أصلية من دور النشر الرسمية✔️ دفع آمن عبر Tap Payments و Visa و Mastercard✔️ متجر موثوق وخدمة عملاء سريعة
📦 Add one more book to save more on shipping📚 أضف كتاباً آخر لتوفير أكبر في تكلفة الشحن
📦 ملاحظة الشحن الدولي:قد تُطبق رسوم جمركية أو ضرائب استيراد حسب بلد الاستلام، ويتم تحصيلها عند التسليم.--------------------📦 International Shipping Notice:Customs duties or import taxes may apply depending on the destination country and are payable upon delivery.
بقلم ديانا وين جونز
سنة النشر 2023
عدد الصفحات غير متوفر
تستلهم ديانا وين جونز في هذا الجزء من عالم هاول أجواء ألف ليلة وليلة، فتخلق لنا شخصية عبدالله تاجر البُسط الذي يزجي وقته الممل في أحلام يقظة مفعمة بالحركة والألوان والروائح والحظ السعيد! ورغم أن هذا الجزء نشر بعد أربع سنوات من إصدار قلعة هاول، فإننا ننتقل معه عبر الزمن، مثلما ينتقل عبدالله على بساطه السحري، لنعيش في عالم الليالي الساحر والجن والعفاريت "الزرق"، والأماني التي يحققها الجني بعد لأي وجهد!
لا تنسى الكاتبة ما بدأته في الجزء الأول من حديث عن الفشل. فعبدالله مؤمن، بقدر ما آمنت صوفي، بحظه التعس لذلك يلجأ إلى أحلام اليقظة، يملؤها بكل ما لم تنله يده في الحياة الواقعية.
يوحي العنوان بالأحلام التي لا تتحقق لأنها تفتقر لأساس متين، مثل القلعة المعلقة في الهواء. لكن أحلام عبدالله سافرت به بعيدًا بعيدًا، لينتقل فجأة من عالم الصحراء إلى أجواء إنغري بلاد هاول. في هذه الرحلة يتغير عبدالله، مثلما تغيرت صوفي قبله، فيسعى سعيًا حثيثًا لجعل أحلام اليقظة واقعًا مفعمًا بالحركة والألوان والروائح والحظ السعيد!
تغدو كل رحلة خطوة نحو السعادة، ويتحول كل حلم إلى حجر يبني صرحًا. من قال إن الأحلام لا تبني قلاعًا؟!
Share
