Skip to product information
1 of 1

برق ..أو قرن أيل مقلوب

برق ..أو قرن أيل مقلوب

Regular price Dhs. 40.00 AED
Regular price Sale price Dhs. 40.00 AED
Sale Sold out
Tax included. Shipping calculated at checkout.

🔥 الكمية محدودة – آخر نسخ متبقية⚡ يتم طلب هذا الكتاب الآن بشكل متكرر

✔️ توصيل سريع داخل الإمارات خلال 24–48 ساعة✔️ شحن مجاني للطلبات فوق 150 درهم✔️ دفع آمن عبر Tap Payments✔️ كتب أصلية 100% من دور النشر الرسمية

في حال عدم توفر المنتج، يتم رد المبلغ كاملًا عبر نفس وسيلة الدفع

Secure payment methods
Mastercard Visa

🔥 Hurry Up – Only Few Copies Left!

🚚 Fast Delivery via Aramex – Only 21 AED

لماذا تشتري من International Group Book؟✔️ توصيل سريع داخل الإمارات والخليج✔️ شحن مجاني داخل الإمارات للطلبات فوق 150 درهم✔️ كتب أصلية من دور النشر الرسمية✔️ دفع آمن عبر Tap Payments و Visa و Mastercard✔️ متجر موثوق وخدمة عملاء سريعة

📦 Add one more book to save more on shipping📚 أضف كتاباً آخر لتوفير أكبر في تكلفة الشحن

📦 ملاحظة الشحن الدولي:قد تُطبق رسوم جمركية أو ضرائب استيراد حسب بلد الاستلام، ويتم تحصيلها عند التسليم.--------------------📦 International Shipping Notice:Customs duties or import taxes may apply depending on the destination country and are payable upon delivery.

بقلم عبدالله الزيود

سنة النشر2023

 عدد الصفحات 168

 

"متكئًا على ساعده إلى بوابة السوق، مضيِّقًا عينيه، بدأ عمر بمتابعة هيئة التجار المنهارين، جيرانه الذين تجمعهم به الألفة والرفقة والإنسانية، لم يتعرض له الزعران ولم يسلبوه شيئًا من ماله مرةً، ولكن رفض الظلم لا يستوجب وقوعه عليك، والحقُّ أن عمر تأثر كثيرًا بالمذلة التي لحقت بالرجل المنهار، وتأثر أكثر
من رد فعل التجار حوله، رغم أنهم يفوقون المعتدين عددًا فإن الخوف الذي ملأ قلوبهم، والاندفاع الذي يظهره الزعران يرجح كفتهم.
رمى السيجارة من يده وداسها بقدم غاضبة ثم عاد ليجلس قبالة حامل اللوحات، هز قدمه مرارًا وعضَّ إصبعه لمَّا ثار غضبه ثم لمَّ أغراضه وغادر السوق."
من رد فعل التجار حوله، رغم أنهم يفوقون المعتدين عددًا فإن الخوف الذي ملأ قلوبهم، والاندفاع الذي يظهره الزعران يرجح كفتهم.
رمى السيجارة من يده وداسها بقدم غاضبة ثم عاد ليجلس قبالة حامل اللوحات، هز قدمه مرارًا وعضَّ إصبعه لمَّا ثار غضبه ثم لمَّ أغراضه وغادر السوق."
View full details