نقد العقل الكلبي - المجلد الثاني
نقد العقل الكلبي - المجلد الثاني
🔥 الكمية محدودة – آخر نسخ متبقية⚡ يتم طلب هذا الكتاب الآن بشكل متكرر
✔️ توصيل سريع داخل الإمارات خلال 24–48 ساعة✔️ شحن مجاني للطلبات فوق 150 درهم✔️ دفع آمن عبر Tap Payments✔️ كتب أصلية 100% من دور النشر الرسمية
في حال عدم توفر المنتج، يتم رد المبلغ كاملًا عبر نفس وسيلة الدفع
🔥 Hurry Up – Only Few Copies Left!
Couldn't load pickup availability
🚚 Fast Delivery via Aramex – Only 21 AED
لماذا تشتري من International Group Book؟✔️ توصيل سريع داخل الإمارات والخليج✔️ شحن مجاني داخل الإمارات للطلبات فوق 150 درهم✔️ كتب أصلية من دور النشر الرسمية✔️ دفع آمن عبر Tap Payments و Visa و Mastercard✔️ متجر موثوق وخدمة عملاء سريعة
📦 Add one more book to save more on shipping📚 أضف كتاباً آخر لتوفير أكبر في تكلفة الشحن
📦 ملاحظة الشحن الدولي:قد تُطبق رسوم جمركية أو ضرائب استيراد حسب بلد الاستلام، ويتم تحصيلها عند التسليم.--------------------📦 International Shipping Notice:Customs duties or import taxes may apply depending on the destination country and are payable upon delivery.
بقلم بيترسلوردايك
سنة النشر 2021
عدد الصفحات 592
بترجمة عن الألمانية وتقديم أنجزه٬ ناجي العونلي٬ صدر حديثا عن منشورات الجمل٬ الجزء الثاني من كتاب "نقد العقل الكلبي" للفيلسوف الألماني٬ بيتر سلوتردايك، المولود في سنة 1947 بمدينة كارلسروه.
وبحسب الناقد صادق العبدلي: يعدّ بيتر سلوتردايك من أرباب الفلسفة بعد هيدجر ومن جهابذة الفكر في القرن الحالي. والناظر إلى فلسفته يهتدي بعد رحلة شاقّة إلى كونه سليل نيتشوي متأثر أيّما تأثير بديناميت الفلسفة نيتشه وربّما صدقت نبؤة نيتشه عليه حينما كتب: "لا أفهم إلاّ بعد قرن" ولعلّ سلوتردايك هو أحد الذين فهموا نيتشه بلا معاندة.
ونشير كذلك إلى تأثره بمفكر الغابة السوداء هيدجر الذي يلوح على سديم فضاءات كتاباته الفلسفية المتنوعة سواء في حواراته أو مقالاته أو ما خطّته يده من كتب. بيد أنّ الطريف في فلسفة سلوتردايك أنّها تعوج بين الفينة والأخرى لتسأل عمّا يؤرق الإنسان وما يضنيه وبذلك تربط حبل سرّة الكينونة والعالم بما أنّ العالم أتى للكينونة عبر اللغة.
واعتبره البعض صوفيا مظنونا فيه ولكن لا تخلو نصوصه الفلسفية من شطحات صوفية تنتأ بين الحين والآخر على أديم نصوصه. ربّما لا يفقهها إلاّ من دخل الخلوة وخرج منها بلا عقال كالغزالي الذي لم ينبس بكلمة عن تجربته الصوفية حيث قال: "كان ما كان ممّا لست أذكره، فظن خيرا ولا تسأل عن الخبر". ولكن من جهة أخرى يبدو سلوتردايك فيلسوفا صعب المراس شبيه بـ الثعبان الذي لا يكاد يكف عن تغيير جلده كلّ مرّة.
Share
