تخطي إلى معلومات المنتج
1 of 1

كتاب المعونة على دفع الهم : يليه كتاب حكايات لقمان الموسوم بأمثال ومعاني لقمان الحكيم

كتاب المعونة على دفع الهم : يليه كتاب حكايات لقمان الموسوم بأمثال ومعاني لقمان الحكيم

Regular price Dhs. 35.00 AED
Regular price Sale price Dhs. 35.00 AED
Sale Sold out
Tax included. Shipping calculated at checkout.

🔥 الكمية محدودة – آخر نسخ متبقية⚡ يتم طلب هذا الكتاب الآن بشكل متكرر

✔️ توصيل سريع داخل الإمارات خلال 24–48 ساعة✔️ شحن مجاني للطلبات فوق 150 درهم✔️ دفع آمن عبر Tap Payments✔️ كتب أصلية 100% من دور النشر الرسمية

في حال عدم توفر المنتج، يتم رد المبلغ كاملًا عبر نفس وسيلة الدفع

Secure payment methods
Mastercard Visa

🔥 Hurry Up – Only Few Copies Left!

🚚 Fast Delivery via Aramex – Only 21 AED

لماذا تشتري من International Group Book؟✔️ توصيل سريع داخل الإمارات والخليج✔️ شحن مجاني داخل الإمارات للطلبات فوق 150 درهم✔️ كتب أصلية من دور النشر الرسمية✔️ دفع آمن عبر Tap Payments و Visa و Mastercard✔️ متجر موثوق وخدمة عملاء سريعة

📦 Add one more book to save more on shipping📚 أضف كتاباً آخر لتوفير أكبر في تكلفة الشحن

📦 ملاحظة الشحن الدولي:قد تُطبق رسوم جمركية أو ضرائب استيراد حسب بلد الاستلام، ويتم تحصيلها عند التسليم.--------------------📦 International Shipping Notice:Customs duties or import taxes may apply depending on the destination country and are payable upon delivery.

بقلم ايليا بارشينايا

سنة النشر 2022

عدد الصفحات 216

إن كتاب المعونة على دفع الهم هو عبارة عن تأقلم الخطاب العربي المسيحي (وبالأحرى إحدى تجلياته) في ظل الحكم الإسلامي، إذ ان كتبه مؤلفه إيليا بارشينايا (975-1046م)، مطران مدينة نصيبين في العراق، تلبيةً لطلب قدّمه له أبو القاسم الحسين بن علي، وهو السياسي والكاتب والشاعر الألمعي أبو القاسم الحسين بن علي، المعروف بالوزير المغربي (370ه/ 980م – 418ه / 1027م، ولقب "المغربي" هذا نسبة الى جدّه المسؤول عن "ديوان المغرب" في بغداد، وليس الى شمال إفريقيا)، وذلك في سنة وفاته نفسها.

كان سبب مبادرة أبي القاسم هذه حادث جرى له خلال حياته الحافلة بالتقلبات، حين كان يشغل منصب الوزارة في ديار بكر، التي كان صاحبها آنذاك الأمير البويهي نصر الدولة. وفي سنة 407ه تقريبا، قام أبو القاسم برحلة "إلى بدليس لإنجاز بعض المهمات، فأصابه مرض حادّ، فَقَدَ معه قوته وانقطعت شهوته إلى الطعام، فعاد من بدليس إلى ميافرقين"، فنزل، وهو بطريقه للعودة، "في دير مار ماري وقد اضمحلت قوته أو كادت"،[1] فعالجه أحد رهبان الدير حتى بلغ شفاءه واستعاد قوته. وسبّب ذلك الحادث الذاتي تغيرا عميقاً في رأي أبي القاسم تجاه النصارى. وبعد مرور عشر سنين، وتحديداً سنة قبل وفاته، توجه الوزير أبو القاسم إلى نصيبين لبعض الأغراض الإدارية، إذ كان قد تولى أعمال المدينة بأسرها، فأراد اللقاء بمطرانها إيليا، حيث جرت بينهما مجالس وحوارات منشورة ومعروفة،[2] نال المطران من خلالها إعجاب الوزير واحترامه. ولا يستبعد ان يكون الوزير قد طلب، على إثر هذه المجالس، أن يكتب إيليا هذا الكتاب الذي نقدم اليوم على تحقيقه ونشره، وهو من أبرز الأمثلة على التكامل الثقافي المسيحي-الإسلامي خلال الخلافة العباسية. ويظهر في هذا الكتاب كم كان المطران ملما بالثقافة الإسلامية وتاريخها، إذ نهج على نهج كتّاب الاخبار وأبدى معرفة واسعة بهذا النوع من الادبيات الإسلامية والعربية.

View full details