الامهات التي لا يصرخن
الامهات التي لا يصرخن
🔥 الكمية محدودة – آخر نسخ متبقية⚡ يتم طلب هذا الكتاب الآن بشكل متكرر
✔️ توصيل سريع داخل الإمارات خلال 24–48 ساعة✔️ شحن مجاني للطلبات فوق 150 درهم✔️ دفع آمن عبر Tap Payments✔️ كتب أصلية 100% من دور النشر الرسمية
في حال عدم توفر المنتج، يتم رد المبلغ كاملًا عبر نفس وسيلة الدفع
🔥 Hurry Up – Only Few Copies Left!
Couldn't load pickup availability
🚚 Fast Delivery via Aramex – Only 21 AED
لماذا تشتري من International Group Book؟✔️ توصيل سريع داخل الإمارات والخليج✔️ شحن مجاني داخل الإمارات للطلبات فوق 150 درهم✔️ كتب أصلية من دور النشر الرسمية✔️ دفع آمن عبر Tap Payments و Visa و Mastercard✔️ متجر موثوق وخدمة عملاء سريعة
📦 Add one more book to save more on shipping📚 أضف كتاباً آخر لتوفير أكبر في تكلفة الشحن
📦 ملاحظة الشحن الدولي:قد تُطبق رسوم جمركية أو ضرائب استيراد حسب بلد الاستلام، ويتم تحصيلها عند التسليم.--------------------📦 International Shipping Notice:Customs duties or import taxes may apply depending on the destination country and are payable upon delivery.
بقلم خديجة تونغار
سنة النشر 2023
عدد الصفحات
هل كانت أمك تصرخ عليك أو تضربك؟ عندما كنت صغيرة كان ضرب الأطفال وإهانتهم والصراخ عليهم سلوكا أبويا طبيعيا، ولم تكن العائلات حينها تشعر بتأنيب الضمير أو الندم الذي تشعر به الأمهات في الزمن الحالي، ولم يفكروا حتى بالتكفير عن الخطأ إذ كان الزمن آنذاك زمن "العصا لمن عصى" و"العصا من الجنة"، هذا ما تعلموه وتشربوه كان لابد من معاقبة الطفل إذا أخطأ، بل كلما كان العقاب أكبر كان أجدى نفعاً، إذ إن ضرب الطفل على سبيل المثال يقصد به: "هذا التصرف خاطئ للغاية، خاطى إلى حد أنني أضربك بسببه، إنني أسبب لك الألم كي لا تعيد الكرة". المثير للسخرية هو أنني أثناء كتابتي لهذه السطور وعندما أعود أدراجي وألقي نظرة على الماضي، تتجلى أمام ناظري صورة أمي أو أبي وهو يضربني أو يصرخ في وجهي أو يوجه إهانة لي فتغلبني الدموع، ورغم ذلك لا أتذكر سبب قيامهم بذلك أي الدرس الذي لقُنوني إياه. أنا على يقين أنك أنت أيضاً تشعرين بالشعور ذاته، الدرس الذي أراد الأبوان تلقينه للأولاد ذهب في مهب الريح. ولم يبق سوى الذكريات الفاترة للضرب والتوبيخ الذي تعرضنا له. هذا هو بالضبط السبب الذي دفعني إلى إعداد هذا الكتاب كي لا يشعر أولادنا عندما يعودون أدراجهم وينظرون إلى الماضي ببرودة تلك الصفعة التي نزلت على وجوههم وإنما بدفء لمسة الأم التي حطت في قلوبهم ... إذن دعونا نردد معا... عزمنا على نهج " أمهات لا يصرخن ... خديجة كبرى تونغار Hatice Kibra Tongar" خاصة على ليسانس في قسم علم النفس وعلم الاجتماع وتنمية الطفل، وأكملت تعليمها في الإرشاد الأسري المستوى النظري والعملي والإشرافي، حاصلة على لقب "مستشار" الأسرة حاصلة على ماجستير في قسم علم النفس وفي قسم تنمية الطفل، حاصلة على دكتوراه في مجال علم الأعصاب.
Share
