الجين: تاريخ حميم
الجين: تاريخ حميم
🔥 الكمية محدودة – آخر نسخ متبقية⚡ يتم طلب هذا الكتاب الآن بشكل متكرر
✔️ توصيل سريع داخل الإمارات خلال 24–48 ساعة✔️ شحن مجاني للطلبات فوق 150 درهم✔️ دفع آمن عبر Tap Payments✔️ كتب أصلية 100% من دور النشر الرسمية
في حال عدم توفر المنتج، يتم رد المبلغ كاملًا عبر نفس وسيلة الدفع
🔥 Hurry Up – Only Few Copies Left!
Couldn't load pickup availability
🚚 Fast Delivery via Aramex – Only 21 AED
لماذا تشتري من International Group Book؟✔️ توصيل سريع داخل الإمارات والخليج✔️ شحن مجاني داخل الإمارات للطلبات فوق 150 درهم✔️ كتب أصلية من دور النشر الرسمية✔️ دفع آمن عبر Tap Payments و Visa و Mastercard✔️ متجر موثوق وخدمة عملاء سريعة
📦 Add one more book to save more on shipping📚 أضف كتاباً آخر لتوفير أكبر في تكلفة الشحن
📦 ملاحظة الشحن الدولي:قد تُطبق رسوم جمركية أو ضرائب استيراد حسب بلد الاستلام، ويتم تحصيلها عند التسليم.--------------------📦 International Shipping Notice:Customs duties or import taxes may apply depending on the destination country and are payable upon delivery.
بقلم سيد هارتا موكرجي
سنة النشر 2019
عدد الصفحات 631
يطوف كتاب "الجين" في أرجاء العالم، وينتقل عبر العصور ليرسم قصة السعي من أجل فك "سيدة الشفرات"، تلك التي تصنع الإنسان وترسم مصيره؛ تلك التي تتحكم في أشكالنا ووظائفنا.
تبدأ قصة الجين في دير أوغسطيني مغمور في "مورفيا" عام 1856، حيث تراود أحد الرهبان فكرة "وحدة الوراثة". تتقاطع القصة مع نظرية داروين عن الطور، ثم تتصادم مع فظاعات يوجينيا النازي في الأربعينات. وبعد الحرب العالمية الثانية، يغير شكل الجين علم البيولوجيا؛ يعيد تشكيل فهمنا للجنسانية، والطباع، والاختيار، والإرادة الحرة. إنها، في المقام الأول، قصة مدفوعة بالعبقرية البشرية والعقول المهووسة- من تشارلز داروين وغريغور مندل إلى فرانسيس كريك وجيمس واطسن وروزاليند فرانكلين، وآلاف العلماء الذين لا يزالون يعملون من أجل فهم شفرة الشفرات.
إنه تاريخ ملحمي ومثير لفكرة علمية نُفخت فيها الروح، يقدمه مؤلف كتاب "إمبراطور المآسي". لكنك تجد أيضًا في ثناياه، مغزولًا معه مثل خيط أحمر، تاريخًا حميمًا - قصة عائلة موكرجي نفسه والأنماط المتكررة للمرض العقلي فيها، ما يذكرنا بأن علم الجينات وثيق الصلة بحياتنا اليومية. هذه الهواجس تزداد إلحاحًا اليوم، ونحن نتعلم "قراءة" و "كتابة" الجينوم البشري - مطلقة العنان للقدرة على تغيير أقدار أطفالنا وهوياتهم.
Share
