تخطي إلى معلومات المنتج
1 of 1

ألموت

ألموت

Regular price Dhs. 60.00 AED
Regular price Sale price Dhs. 60.00 AED
Sale Sold out
Tax included. Shipping calculated at checkout.

🔥 الكمية محدودة – آخر نسخ متبقية⚡ يتم طلب هذا الكتاب الآن بشكل متكرر

✔️ توصيل سريع داخل الإمارات خلال 24–48 ساعة✔️ شحن مجاني للطلبات فوق 150 درهم✔️ دفع آمن عبر Tap Payments✔️ كتب أصلية 100% من دور النشر الرسمية

في حال عدم توفر المنتج، يتم رد المبلغ كاملًا عبر نفس وسيلة الدفع

Secure payment methods
Mastercard Visa

🔥 Hurry Up – Only Few Copies Left!

🚚 Fast Delivery via Aramex – Only 21 AED

لماذا تشتري من International Group Book؟✔️ توصيل سريع داخل الإمارات والخليج✔️ شحن مجاني داخل الإمارات للطلبات فوق 150 درهم✔️ كتب أصلية من دور النشر الرسمية✔️ دفع آمن عبر Tap Payments و Visa و Mastercard✔️ متجر موثوق وخدمة عملاء سريعة

📦 Add one more book to save more on shipping📚 أضف كتاباً آخر لتوفير أكبر في تكلفة الشحن

📦 ملاحظة الشحن الدولي:قد تُطبق رسوم جمركية أو ضرائب استيراد حسب بلد الاستلام، ويتم تحصيلها عند التسليم.--------------------📦 International Shipping Notice:Customs duties or import taxes may apply depending on the destination country and are payable upon delivery.

بقلم فلادمير  بارتول

سنة النشر 2011

عدد الصفحات 624

تعتبر رواية (ألموت) إحدى روائع الأدب الروائي العالمي، لقد استطاع الكاتب اليوغسلافي فلادمير  بارتول أن يعيد كتابة تاريخ فرقة الحشاشين بطريقة أكثر جذبا من ما هي عليه في كتب التاريخ، لا يعني ذلك أنه وقف مساندا لإرهاب حسن الصباح ولكنه في الحقيقة لم يندد به، لكن ذلك لم يكن دوره ككاتب روائي، دور الروائي أن يغوص إلى روح العصر الذي يكتب عنه، وأن يتمثل شخصيات روايته كما يجب أن يكونوا أو كما كانوا على الأصح. تأخذ رواية ألموت أهميتها اليوم رغم مضي عقود على صدورها لكونها تسهم بشكل كبير في فهم نفسية ودوافع حركة داعش الغامضة فكرا وإيديولوجيا وتنظيما وتسليحا، والتي تضرب في كل مكان دون أن يستطيع أحد تخمين عدوها الحقيقي، وهي نسخة متطورة من حركة الحشاشين التي تدور حولها رواية ألموت. تدور أحداث رواية ألموت في قلعة بهذا الاسم الذي تقول اللغويات إن معناه (عش النسر)، هي حصن جبلي موجود بوسط جبال البرز أو جبال الديلم جنوب بحر قزوين في (مدينة رود بار) بالقرب من نهر شاه ورد على بعد 100 كلم من العاصمة طهران الآن. لا يعرف الباني الأساسي لتلك القلعة المثيرة، ويقال إن أحد ملوك الديلم القدماء هو من بناها وسمّاها (ألوه أموت)، جدد بناءها أحد الحكام العلويين عام 860 للميلاد، بعد ذلك استولى عليها أمير الطائفة الإسماعيلية المثير حسن الصباح عام 1090 للميلاد، وطرد الحاكم منها وقيل إنه اشتراها منه ب 3000 دينار ذهبي. كانت القلعة حصينة جداً، لكن ركن الدين خورشاه وهو آخر أمراء الحصن استسلم بدون قتال على أمل أن يرحمهم هولاكو وهو ما لم يفعله، فقد دمرها بالكامل.

View full details