تخطي إلى معلومات المنتج
1 of 1

علم النفس والعولمة ؛ رؤى مستقبلية في التربية والتنمية

علم النفس والعولمة ؛ رؤى مستقبلية في التربية والتنمية

Regular price Dhs. 45.00 AED
Regular price Sale price Dhs. 45.00 AED
Sale Sold out
Tax included. Shipping calculated at checkout.

🔥 الكمية محدودة – آخر نسخ متبقية⚡ يتم طلب هذا الكتاب الآن بشكل متكرر

✔️ توصيل سريع داخل الإمارات خلال 24–48 ساعة✔️ شحن مجاني للطلبات فوق 150 درهم✔️ دفع آمن عبر Tap Payments✔️ كتب أصلية 100% من دور النشر الرسمية

في حال عدم توفر المنتج، يتم رد المبلغ كاملًا عبر نفس وسيلة الدفع

Secure payment methods
Mastercard Visa

🔥 Hurry Up – Only Few Copies Left!

🚚 Fast Delivery via Aramex – Only 21 AED

لماذا تشتري من International Group Book؟✔️ توصيل سريع داخل الإمارات والخليج✔️ شحن مجاني داخل الإمارات للطلبات فوق 150 درهم✔️ كتب أصلية من دور النشر الرسمية✔️ دفع آمن عبر Tap Payments و Visa و Mastercard✔️ متجر موثوق وخدمة عملاء سريعة

📦 Add one more book to save more on shipping📚 أضف كتاباً آخر لتوفير أكبر في تكلفة الشحن

📦 ملاحظة الشحن الدولي:قد تُطبق رسوم جمركية أو ضرائب استيراد حسب بلد الاستلام، ويتم تحصيلها عند التسليم.--------------------📦 International Shipping Notice:Customs duties or import taxes may apply depending on the destination country and are payable upon delivery.

بقلم مصطفي حجازي

سنة النشر 2010

عدد الصفحات 335

إن التحولات التي فرضتها العولمة جعلت من المعرفة القوّة الأهم لأي مجتمع، وأصبح الإقتدار المعرفي أبرز متطلبات بناء المستقبل، وهذا الإقتدار لا يقتصر على المستوى العلمي فقط، بل هو يمتدّ إلى تنمية الإبداع وخلق جو من الحريّة التي تتيح لأفراد المجتمع إطلاق طاقاتهم التي يعتبر كبتها سبباً لأكبر الأمراض النفسية.

ومع هذه التحولات أصبح من الملحّ إعادة النظر في وظائف علم النفس، وفلسفاته، وممارساته عربياً، ذلك أنه تم إستيراد هذا العلم كما وُضع وتتطور في الغرب، لخدمة إحتياجات منها ما هو مشترك، إنساني عام، ومنها ما هو خاص بتلك المجتمعات؛ فإضافة إلى الدور الذي يلعبه علم النفس على المستوى الفردي، فإن من مهامه التصدّي لكشف آليات التحكّم التي تمارَس على الإنسان، كي يبيّن نتائج ذلك على صعيد التنمية والتحصين المجتمعي، وكذلك التصدّي الشجاع لبنى السلطة التي تستهلك شعوبها، ولا تسمح لهذه الشعوب بإطلاق طاقاتها، الحيويّة، وخاصّة لدى فئة الشباب الذين لا تتاح لهم فرصة التعبير الحرّ عن أنفسهم في مجتمعاتهم فليجؤون إما إلى الهجرة أو إلى العيش ضمن العالم الذي تتيحه لهم وسائل التواصل والفضائيات وشبكات الإنترنت، من دون الإسهام الفعلي في نشاط مجتمعاتهم.

يستعرض هذا الكتاب مجموعة من الرؤى المستقبلية في التربية والتنمية المجتمعيّة، والتعليم العالي والمعرفة، والشباب وتربية الإبداع، والصحّة النفسيّة بين ممارسات الحاضر وخيارات المستقبل، مركِّزاً على الإهتمام ببناء الشخصيّة المقتدرة على التعامل مع تحديّات العولمة عبر إطلاق النماء القادرة على صناعة المستقبل.
 
View full details